الصواب أن بين "العفو" و "الصفح" فرقاً؛ فــــــ "العفو" ترك المؤاخذة على الذنب و "الصفح" الإعراض عنه مأخوذ من صفحة العنق وهو أن الإنسان يلتفت، ولا كأن شيئاً صار يوليه صفحة عنقه .
فــــ "الصفح" معناه الإعراض عن هذا بالكلية وكأنه لم يكن؛ فعلى هذا يكون بينهما فرق؛ فـ "الصفح" أكمل إذا اقترن بـــــ "العفْو" فالعفو لا تؤاخذه بذنبه ولكن لا حرج أن بقى في نفسك شيء أو تذكر له، والصفح تُعْرِض عن هذا إطلاقاً ولا كأن شيء جرى فلهذا الصفح أكمل وأكمل إذا اقترن بالعفو
الإبتساماتإخفاء