مساحة اعلانية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدين و الحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدين و الحياة. إظهار كافة الرسائل
المريض مرضاً مزمناً في رمضان

المريض مرضاً مزمناً في رمضان

المريض مرضاً مزمناً في رمضان


فالمريض مرضاً مزمناً ( ويسمى مرضاً لا يُرجى شفاؤه ) إذا أفطر في رمضان فعليه أن يطعم عن كل يوم مسكيناً، كالشيخ الكبير، والعجوز الكبيرة الذين لا يستطيعان الصوم ، فإنهما يكفران بإطعام مسكين عن كل يوم لقوله تعالى: { فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ  مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } [ من الآية 184 سورة البقرة ].
    وصفة الإطعام أن يطعم عن كل يوم مسكيناً نصف صاع من التمر، أو غيره من قوت البلد وهو كيلو ونصف تقريباً، أو وجبة مشبعة عن كل يوم.


إشباع الحاجات النفسية والاجتماعية

     إن هذه الحاجات قد يعيش الإنسان بدونها، ولكن لن يكون شخصاً سوياً أبداً إذا فقدها أو فقد بعضها، وسنعرضها باختصار:
(أ) حاجته إلى الاحترام والتقدير والاستقلال
وإشباع هذه الحاجة يعني قَبوله اجتماعياً وزرع الثقة به واكتساب ثقته، وقد حفلَت السنّة بمظاهر احترام الطفل: كسلام النبي صلى الله عليه وسلم على الصبيان  ومنادتهم بكُنىً جميلة  واحترام حقوقهم في المجالس فقد استأذن النبي صلى الله عليه وسلم الغلام أن يُعطي الأشياخ قبله، وكان هو الجالس عن يمين الرسول صلى الله عليه وسلم .
والاحترام لابد أن يكون نابعاً من قلب الوالدين وليس مجرد مظاهر جوفاء، فالطفل وإن كان صغيراً فإنه يفهم النظرات الجارحة والمحتقرة ويفرق بين ابتسامة الرضا والاستهزاء. وإضافة إلى السلام عليه ومناداته بأحب الأسماء واحترام حقوقه، إجابة أسئلته وسماع حديثه وشكره إذا أحسن والدعاء له والثناء عليه وإعطائه فرصة للدفاع عن نفسه وإبداء رأيه وسماع مشورته.
وأما في مرحلة الطفولة المتأخرة فيجب أن يتفاعل المربي مع ولده تفاعلاً عاطفياً وعملياً، إذ يصادقه ويرافقه في السفر ويشاركه في اللعب المباح والعمل والقراءة، ويسمع شكواه  وإذا اختلف المربي معه في الرأي فبينهما الحوار الهادئ واحترام كل للآخر إلا أن للوالدين حق الطاعة والبر.
كما على المربي أن يتقبل فكرة وقوع ولده في الخطأ، وأن يتذكر أن الخطأ ربما كان طريقاً للنجاح واستدراك الفائت، فلا يشنّع عليه ويتيح له فرصة الرجوع والتوبة؛ ليستعيد توازنه النفسي. وقد أشارت الدراسات إلى أن الأسوياء كان آباؤهم يتلفتون إلى محاسنهم ويمدحونهم على أعمالهم الحسنة أكثر من نقد الأخطاء، ويشاركونهم في اللعب والعمل كالأصدقاء 
وإذا فقدت هذه الصداقة وجدت الطفل في مراهقته يتعلق بزميل أو معلم أو قريب، وقد يكتسب خبرات سيئة كان الأولى أن يكتسبها من والده لو أن الصداقة عقدت بينهما.
كما أن احتقار الطفل يشعره بالغربة بين أسرته والرغبة في العزلة  ومن جهة أخرى يقوّي صلته برفاقه الذين يعجبون به، وقد يكون هؤلاء رفقة سيئة فينساق معهم وينحرف، والواقع يشهد بمئات الأمثلة.
وقد تختلف شخصية الطفل وتفكيره عن والده فعندها يجب أن تظل بينهما أواصر الصداقة والمحبة، إذ ليس شرطاً أن يكون الولد صورةً عن أبيه ولكن المهم المحافظة على حالته النفسية 
وأما الاستقلال فيبدأ عند الطفل في سن مبكرة، إذ يحاول الاعتماد على نفسه في تناول الطعام وارتداء الثياب وعلى الأم أن تساعده على الاستقلال والاعتماد على النفس وسيكون أمراً صعباً يحتاج إلى صبر، وينبغي ألا تقدم له المساعدة إلا إذا كان العمل عسيراً لا يستطيعه، ويستمر في ذلك في كل حاجاته وأعماله، مما يدعم ثقته بنفسه ويسهل تكيفه مع المجتمع.
(ب) حاجته إلى الحب والحنان
وهي من أهم الحاجات النفسية، ولذا حَفلت السنّة بكثير من مظاهر هذا الحب، وتختلف وسائل إشباع هذه الحاجة من مرحلة لمرحلة، ففي مرحلة الطفولة المبكرة يَلَذُّ للمربي ملاعبة الطفل وترقيصه ومداعبته بأرقِّ العبارات وتقبيله وضمه، وبعد أن يبلغ خمس سنوات يحب الطفل أن يجلس قريباً من الوالدين أو يضع رأسه على فخذ أحدهما أو يقبلهما أو غير ذلك، بل إنه تشتد حاجته عند رجوعه من المدرسة أو من مكان لم يصحب فيه والديه أو عند وجود مشكلة خارج البيت أو داخله.
وفي مرحلة المراهقة يظل محتاجاً إلى الحنان والحب من والديه، وذلك أنه قد يخجل من إظهار هذه العاطفة وبخاصة إذا كان والداه ينتقدان حاجته للحب أو ينكران أن يقبّلهما أو يسند رأسه إليهما أو يحسان بالانزعاج والتضايق عندما يعبّر عن حبه لهما.
وعدم إشباع هذه الحاجة يؤدي إلى انعدام الأمن وعدم الثقة بالنفس، فيصعب على الطفل التكيف مع الآخرين ويصاب بالقلق والانطواء والتوتر، بل يعدّ الحرمان من الحب أهم أسباب الإصابة بمرض الاكتئاب في المستقبل  ومن الناحية الاجتماعية تحدث فجوة بين المربي والطفل عندما لا تشبعُ حاجته إلى الحنان فيحس الطفل بالانقباض تجاه والديه ويستقل بمشكلاته  أو يفضي بها للآخرين دون والديه، ويصبح عنده جوعة عاطفية  تجعله مستعداً للتعلق بالآخرين، والتعلق يتخذ صوراً كالإعجاب والحب المفرط المؤدي إلى العشق المحرم والشذوذ الجنسي.
وفي مقابل ذلك فإن الإفراط في الحب وفي التعبير عنه، يمنع المربي من الحزم في تربية الطفل ويعرض الطفل للأمراض النفسية  فقد يكون التدليل وتلبية الرغبات وتوفير أكثر الحاجات الضرورية والكمالية سببا في إفساد الطفل، لأنه يتعود على الترف، ويعجز في مستقبله عن مواجهة الواقع  ولن يستطيع تحمل المسئوليات لأن حب الوالدين له زاد عن حده وجملهما يمنعانه من الاستقلال وتحمل المسئولية والقيام بالأعمال .
(ج) حاجته إلى اللعب
ما يحققه اللعب من فوائد نفسية وبدنية وتربوية واجتماعية
يحقق اللعب للطفل فوائد نفسية وبدنية وتربوية واجتماعية، منها:
(1) استنفاد الجهد الفائض  والتنفيس عن التوتر الذي يتعرض له الطفل فيضرب اللعبة متخيلاً أنه يضرب شخصا أساء إليه أو شخصاً وهميًّا عرفه في خياله وفيما يُحكى له من الحكايات.
(2) تعلم الخطأ والصواب وبعض الأخلاق كالصدق والعدل والأمانة وضبط النفس عن طريق اللعب الجماعي، وبناء العلاقات الاجتماعية، إذ يتعلم التعاون والأخذ والعطاء واحترام حقوق الآخرين، كما يتعلم دوره المستقبلي، إذ تمثل الفتاة دور الأم ويمثل الصبي دور الأب، وقد يمثلان مهنة من المهن.
(3) يدل اللعب بكثرة على توَقّد الذكاء والفطنة  ويساعد على نمو العضلات وتجديد النشاط، وتنمية المهارات المختلفة .

 أفضل الأعمال وأحبها إلى الله يوم الجمعة

أفضل الأعمال وأحبها إلى الله يوم الجمعة

  أفضل الأعمال وأحبها إلى الله يوم الجمعة

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:[خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ؛ فيه خُلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة].رواه مسلم.

أعمال يوم الجمعة:

غسل يوم الجمعة على كل بالغ من الرجال:
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:[الغسل يوم الجمعة واجب على كل مسلم].رواه مسلم
وروى أبو هريرة -رضي الله عنه- ؛ فقال: بينما عمر يخطب الناس يوم الجمعة دخل رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فناداه عمر: أي ساعة هذه؟ فقال: إني شُغلت اليوم فلم أنقلب لأهلي حتى سمعت النداء فلم أزد على أن توضأت. فقال عمر: والوضوء أيضاً وقد علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بالغسل.


قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الاختيارات بمشروعية الغسل يوم الجمعة ووجوبه حال تغير رائحة الجسد.



التطيب والسواك يوم الجمعة:
عن أبي سعيد الخدري عن أبيه -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:[غسل يوم الجمعة على كل محتلم وسواك ويمس من الطيب ما قَدِر عليه].رواه مسلم.



فضل التهجير (التبكير يوم الجمعة):
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:[إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يسمعون الذكر ، ومثل المهجِّر كمثل الذي يهدي البدنة ثم كالذي يهدي بقرة ثم كالذي يهدي الكبش ثم كالذي يهدي دجاجة ثم كالذي يهدي البيضة].رواه مسلم


ويبدأ وقت التهجير بعد طلوع والشمس وذهاب وقت النهي.



الانصات يوم الجمعة في الخطبة:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أخبر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:[إذا قلت لصاحبك:انصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت].رواه مسلم.


وفي هذا الحديث النهي عن جميع أنواع الكلام حال الخطبة فما دام سمي الأمر بالمعروف حال الخطبة لغواً فغيره من الكلام من باب أولى.



صلاة تحية المسجد:
عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال: جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله

-صلى الله عليه وسلم- يخطب فجلس ، فقال له:[يا سليك قم فاركع ركعتين وتجوّز فيهما] ثم قال:[إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب ليركع ركعتين وليتجوّز فيهما]رواه مسلم.


ومعنى يتجوّز فيهما: يخففهما.

وليس للجمعة سنة قبلية بل يُصلي ما كُتب له ركعتين أو أربع أو أكثر من ذلك ؛لقوله -صلى الله عليه وسلم-:[ثم يصلّي ما كُتب له].



ساعة الإجابة يوم الجمعة:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر يوم الجمعة فقال:[فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلّي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه].رواه مسلم
وهي ساعة خفيفة اُختلف في مكانها ولكن أرجا ما تكون بين جلوس الإمام إلى أن تقضي الصلاة كما في حديث أبي موسى عند مسلم وقيل: هي آخر ساعة من يوم الجمعة وهو الراجح كما ذكر سماحة الشيخ:عبدالعزيز بن باز
وزاد: ولكن ينبغي الاجتهاد في كلتا الساعتين.



الصلاة بعد الجمعة:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:[إذا صليتم بعد الجمعة فصلّوا أربعاً]رواه مسلم.
قال الشيخ/صالح الفوزان: إن صلى في المسجد صلى أربعاً ، وإن صلى في بيته صلاها ركعتين.



التغليظ على من ترك الجمعة:
عن عبدالله بن عمر وأبي هريرة -رضي الله عنهم- أنهما سمعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول على أعواد منبره:[لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمّن الله على قلوبهم ثم ليكوننّ من الغافلين]رواه مسلم.
قوله [ودعهم]: أي تركهم، وفيه أن الجمعة فرض عين على الرجال، وقوله[ليختمن]: أي الطبع والتغطية والعياذ بالله.



بعض الآداب والسنن التي ينبغي التحلي به:
أ- استحباب الإكثار من الصلاةعلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة؛ لما رواه أبو سعيد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:[أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة].رواه أبو داود والبيهقي.
ب- استحباب قراءة سورة الكهف في يومها لقوله -صلى الله عليه وسلم- :[من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدميه إلى عنان السماء يضيئ به يوم القيامة وغُفر له ما بين الجمعتين].رواه الحاكم والبيهقي.
ج- لا ينبغي للمسلم أن يحجز مكاناً بعصاً أو نحوه بل عليه التبكير للصلاة والجلوس حيث ينتهي به الصف، ولا يتخطى الرقاب، ولا يفرق بين اثنين.
د- لا يجوز حال الخطبة العبث بيده أو رجله أو غير ذلك لقوله -صلى الله عليه وسلم-:[من مس الحصى فقد لغا].
هـ- يستحب التنظّف والتزيّن يوم الجمعة وأن يُمِس المسلم الطيب بدنه وثوبه.



عن أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولمَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنْ الإمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا سنن أبي داود

باختصار .. المفتاح في يد الزوجة


الرجل يمل من زوجته بعد فترة من الزواج لعدة أسباب .. منها أن الزوجة تقوم بإهمال شكلها و مظهرها !!
مما يحفز الرجل على القيام بخيانتها .. أحيانا مع نساء حقيقيات .. و أحيانا يقوم بالخيانة الإلكترونية ..
إن السر كل السر في العلاقة الجنسية بين الرجل و المرأة يكمن في قدرة المرأة على إغراء الرجل ..
هذا هو لب الكلام و خلاصة الخلاصة في موضوع الجنس ..
للأسف معظم الزوجات يفقدن القدرة على الإغراء بعد فترة من الزواج
و طبعا ستقوم النساء بتبرير الأمر على أساس أن المرأة تنشغل بالأطفال أو العمل أو شغل البيت، الخ ..
على المرأة أن تستوعب أن الرجل عبارة عن طفل كبير .. طفل انفصل عن أمه و ارتبط بزوجته ..
و عليها أن تعامله كطفل عندما يتعلق الأمر بالجنس .. فتدلله و تغدق عليه من الحنان و العطف و المحبة ..
لا أطلب من المرأة أن تكون أمة للرجل و آلة لإشباع رغباته الجنسية .. فللمرأة كرامتها المصونة ..
و لكني أطلب من المرأة أن تتفهم أن الرجل هو هكذا .. هرموناته .. تفكيره .. عاطفته
هو مخلوق بهذا الشكل كما أن المرأة مخلوقة بشكل مغاير يحتم على الرجل أن يعرفها حق المعرفة ..
الرجل يا نساء الدنيا طفل .. الجنس بالنسبة له لعبة .. و هو يريد الاستمتاع بهذه اللعبة ..
فإما أن تتميزي عن غيرك من نساء الدنيا في هذه اللعبة .. أو تخسري ثقتك بزوجك للأبد ..
هو لا يريد نانسي عجرم و لا هيفاء وهبي .. لا يستمتع بشارون ستون أو مارلين مونرو ..
و لا يريد أن يقضي كل حياته تابعا مخلصا و وفيا للأفلام الإباحية ..
هو يريد من زوجته أن تتفهم رغباته و أن تلبي احتياجاته الجنسية ..
و هو في المقابل عليه أن يتفهم احتياجات زوجته العاطفية ..
فالرجل يمر بصعوبات في الحياة و مشاكل لا عد لها و لا حصر .. و المتنفس الطبيعي له هو الجنس ..
فإما أن يمارسه باستمتاع أو ينزوي في زاوية من زوايا غرفته متسمرا أمام شاشة الكمبيوتر أو عبداً مخلصاً للأفلام الإباحية والعادة السرية..
باختصار .. المفتاح في يد الزوجة .. و هي الوحيدة القادرة على ترويض زوجها و تهذيبه إن شاءت