مساحة اعلانية

العطر... يجسّد مفاهيم الأناقة والجرأة والغرابة!



يعبّر الرجال والنساء عن تميزهم من خلال عطورهم الخاصة. فالعطر مفتاح يدل على الشخصية، ويساعد المرأة على إكمال شخصيتها، خصوصًا عند استخدام أكثر من نوع في النهار، بما يتماشى مع شخصيتها. وأخيراً، يترك العطر الإنطباع الذي يردن أن يتركنه في الآخرين لا سيما شركاء حياتهن. وتتنافس الشركات العالمية المنتجة للعطور لتقديم أجمل ما لديها، لتختاري ما يناسب شخصيتك وأنوثتك المتفجرة. فكيف تختارين الأفضل لك؟.
إستخدام العطر

تعتمد تركيبة العطور غالبا على نوع البشرة وتفاعلها مع الجلد، حيث تكون الحاجة أكبر إلى أنواع منعشة تكون خالية من الكحول وتعتمد على الفواكه والورود. فالعطر يمدّك بالاحساس بالراحة عندما تدلكين جسمك بعد الحمام بقطعة من القطن المغموسة بماء الكولونيا، مما يعدل حرارة جسمك ويقيك من ضرر الانتقال من جو الحمام إلى الجو الخارجي البارد. ولابد أن تأخذي بعين الاعتبار أن البشرة الجافة تمتص الزيوت الموجودة في تركيبة العطر، لذلك تذهب رائحة العطر بسرعة. أمّا البشرة الدهنية فتحتفظ بالعطر ورائحته لمدة أطول.
ولأن العطر يعكس شخصيتك ورقتك وسحرك، فإن مسألة الاختيار لها دور كبير في التعبير عنك وعن عواطفك. فالفتيات الصغيرات السن يناسبهن العطر المصنوع من الزهور، أما النساء الاكبر سنا فتناسبهن العطور المركبة من الاعشاب. واستخدام العطور يحتاج إلى الانتباه لبعض المحاذير، حتى لا تفقد نكهتها ورائحتها الحقيقية. إذ يجب عدم استعمال العطور بعد تناول الأطعمة الحارة، مثل البصل والثوم والسمك لأن إفرازات هذه الاطعمة تصل إلى خلايا البشرة، وتؤثر في رائحة العطر فتفقد ميزتها وقد تصبح رائحة غير مرغوبة.
ويفضّل ألا تضعي العطور عندما تمرين بحالة نفسية سيئة أو توتر عصبي، لأنها تؤثر بشكل مباشر في الاعصاب ذات الصلة بحاسة الشم وتؤثر سلباً في المظهر العام لشكلك.




الإبتساماتإخفاء